هو راوي هذا الخبر، فكأن أبا طالبٍ كُنْية المهاجر، وتقدَّم هناك أيضًا أن الحكيم الترمذيَّ سماه في حديثه من طريقه: علي بن حماد.
وقد قال ابن عدي في علي بن أبي طالب بعد أن أورد له حديثَ التوسعة: لا أعلم يرويه غيرُ علي بن أبي طالب.
٥٥٠٩ - علي بن مِهْران الرازي الطَّبَري، قال أبو إسحاق الجُوزجاني: كان رديء المذهب، غير ثقة.
وقال ابن عدي: لا أعلم فيه إلَّا خيرًا، لم أر له حديثًا منكرًا. وقد كان راويًا لِسَلمة بن الفضل، انتهى.
وذكره ابن حبان في "الثقات"، والدولابي في "الضعفاء".
٥٥١٠ - علي بن موسى السِّمسار، مسنِد دمشق في وقته، حدّث "بصحيح" البخاري، عن أبي زيد المروزي، وله سماعات عالية.
قال أبو الوليد الباجي: في أصوله سُقْم، وفيه تشيُّع يفضي إلى الرَّفض (¬١).