وقال العَتِيقي: مات ابن شاهين في ذي الحجة سنة ٣٨٥ وكان صاحبَ حديث، ثقة، مأمونًا.
وقال أبو بكر أحمد بن عمر البَقَّال: كان ابن شاهين يسألني عن كلام الدارقطني على الأحاديث فيعلّقه، ثم يذكره بعد ذلك في أثناءِ تصنيفه.
قال ابن يَزْداد: وكان ابنُ شاهين عند البقّال ضعيفًا.
٥٥٨١ - ز- عمر بن أحمد بن سالم بن دُرْدَانَه (¬١) الواعظ. قال ابن الدُّبيثي: سمع من شُهْدة، وأبي الخير القَزْويني، وأبي طالب الكَتّاني، وغيرهم.
ونفذ من الديوان رسولًا إلى شهاب الدين صاحب غَزْنة، ورجع فمات بشِيراز سنة ٦٥٢. وكان مخلِّطًا كثيرَ الوقيعة في الناس.
٥٥٨٢ - عمر بن إسحاق بن يَسار المَخْرَمي، روى عنه أبو بكر الحنفي. قال الدارقطني: ليس بقوي، انتهى.
وذكره ابن حبان في "الثقات".
٥٥٨٣ - عمر بن إسماعيل، عن هشام بن عروة، لا يدرى من هو أصلًا.