وكانت وفاته سنة اثنتين وثمانين ومئتين. وذكره مَسْلمة في "الصلة" وقال: هو صالح في الرواية، لكن يَرْوي أحاديث منكرة، وكان مكفوفًا.
١٩٤ - إبراهيم بن عبد الصمد بن موسى بن محمد، أبو إسحاق الهاشمي العباسي، أميرُ الحاجّ، روى "الموطّأ" عن أبي مُصْعَب.
قال ابنُ أمّ شَيْبان القاضي: رأيت سماعَه بالموطا سماعًا قديمًا صحيحًا. وقال أبو الحسن بن لُؤلُؤ الورّاق: رَحَلْتُ إليه إلى سامَرّا لأسمع منه "الموطأ"، فلم أر له أصلًا صحيحًا، فتركتُه وخرجت.
قلت: وقع لنا "جُزْء" البَانِيَاسِي من حديثه عاليًا و "الموطأ"، ولا بأس به إن شاء الله، مات سنة خمس وعشرين وثلاث مئة، وهو آخِر مَنْ رَوَى في الدنيا عن أبي مُصعب (¬١)، يروي عنه الدارقطني، وأبو حفص الكَتَّاني، وطائفة آخرُهم أبو الحسن بن الصَّلت المُجْبِر (¬٢).
١٩٥ - ز - إبراهيم بن عبد الصمد، عن عبد الوهاب بن مُجاهد، عن أبيه، عن ابن عباس في قوله: ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾ قال: "استوى على جميع بَرِيَّته، فلا يخلو منه مكان". وعنه عبد الله بن داود الواسِطِي بهذا.
أورده ابن عبد البر في "التمهيد" (¬٣) وقال: لا يصح، وعبدُ الله وعبد الوهاب ضعيفان، وإبراهيمُ مجهول لا يُعرَف.