وقال أبو حاتم: العجب من يعقوب بن سفيان، كيف رَوَى عنه؟ لأني في ذلك الوقت وأنا شاب، علمت أن تلك الأحاديث موضوعة، فلم تَطِبْ نفسي أن أسمعها، فكيف يَخْفَى على يعقوبَ ذلك (¬١)؟
قلت: هذا يدل على عِظَم قَدْر يعقوب عند أبي حاتم.
وقال أبو داود: ضعيف. وقال الحاكم، وأبو نعيم: يروي عن مالك أحاديث موضوعة. وقال الخطيب: كان ضعيفًا، روى المناكير عن الثقات.
وله عن هشام، عن أبيه، عن عائشة ﵂: "إن أردت أن تلقى الله وهو عنك راض فلا تَخْبَأ شيئًا رُزِقته، ولا تمنع شيئًا سُئِلته". ساقه الخطيب في "تاريخه" في ترجمة عبد الرحمن بن جَناح.
وساق لَهُ العقيلي، عن ابن حرملة، عن سعيد، عن أبي هريرة رفعه: "لا تَنْبغي الصنيعة إلَّا لذي حَسَب أو دِين" وقال: لا يُروى من وجه يثبت.
وتقدَّم للمتن ذكر في ترجمة أحمد بن طاهر بن حرملة [٥٥٤].
٥٦١٧ - عمر بن راشد الثَّقَفي، عن الشعبي، مجهول، وقيل: عمر بن رُشَيد.