وأظن أن اسم أبيه وقع فيه في هذه الرواية تحريف، وإنما هو هارونَ لا موسى، فكأنه كان فيه: حدثنا عمران أبو موسى، فإنها كنيتُه، كما سأبينه في ترجمة عمران بن هارون (¬١) بعد قليل.
وقد أخرج الحديث المذكور الطبرانيُّ عن يحيى بن عثمان الذي أخرجه الحاكم من طريقه فقال: عمران بن هارون. وكذلك أخرجه عن مطّلب بن شعيب وغيره عن عمران بن هارون الرملي.
وأخرجه أبو العباس النَّسَوي في "تاريخ الصوفية" بسنده عن إسحاق بن إبراهيم بن سُنَين: حدثنا عمران بن هارون الصوفي، حدثنا أبو خالد الأحمر، عن داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ: "إن الله ليعمِّر بالقوم الديارَ، ويكثِّر لهم الأموالَ، وما نَظَر إليهم! وكيف؟ قال: لِصِلَتِهم أرحامَهُم". ولفظ الحاكم: "وما نظر إليهم منذُ خَلَقهم بُغضًا لهم … " الحديث.
٥٧٥٨ - ز - عمران بن عمران الجعفي، من أهل الكوفة، يروي المقاطيع. روى عنه محمد بن طلحة بن مصرِّف، منها (¬٢).
٥٧٥٩ - عمران بن عَمْرو، عن أبيه، عن جابر: في مَسّ الذَّكَر. حديث مضطرب، لم يثبت، انتهى.
وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: روى عنه ضِمام بن إسماعيل.