ذكره العقيلي في "الضعفاء" وساق له عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة ﵁ رفعه: "من وَلِي عشرةً جيء به يوم القيامة مَغْلُولةً يدُه إلى عُنُقه، إما أن يفكَّه العدل، وإما أن يُوبِقَه الجَوْر" وقال: لا يتابع عليه.
٥٨٤٨ - عمرو بن الوليد الأَغْضَف، شيخ لعُبيد الله القواريري، ليّن الحديث.
قال عبدان: هو حَمَل أهلَ الأهواز على السُّنَّة، فلما قدم والدُ علي بن المديني، أمرهم بالكتابة عنه. وقال ابن عدي: لعمرو بن الوليد أحاديثُ حِسانٌ، وأرجو أنه لا بأس به، انتهى.
وقال ابن عدي في ترجمته: سمعت أصحابنا يحكون أن يحيى بن معين قال للقواريري: أتَرْوي عن عمرو بن الوليد الأغضف وأنتَ أجلُّ منه؟ (¬١).
وقال الحسين بن الوليد: خاطبت عمرو بن الوليد، أتُجِيز شهادة من يشتم الصحابة؟ فقال: انظر قبلُ أهو مؤمنٌ حتى أجيز شهادَتَه.
٥٨٤٩ - عمرو بن أبي الوليد، عن عمر، مجهول، انتهى.
وذكره ابن حبان في "الثقات".