قال العقيلي: ترجَمَهُ البخاريُّ: غالب بن حبيب، وقد حدَّثنا هذان الشيخانِ عن قتيبة فقالا: حبيب بن غالب، وما منهما إلَّا صاحبُ حديثٍ ضابطٌ، ولا أحسَب الخطأ إلَّا من البخاري (¬١).
وذكره ابن الجارود في "الضعفاء" تبعًا للبخاري كعادته.
٥٩٧٥ - غالب بن شَعْوَذ (¬٢)، عن أبي هريرة، لا يُدرى من هو.
٥٩٧٦ - غالب بن الصَّعْب، عن سفيان بن عيينة، لا يدرى من هو، وأتى بخبر منكر: حدثنا سفيان، عن عمرو، عن جابر ﵁: "كان النبي ﷺ يغتسل بفَلاةٍ من الأرض، فأتاه العباسُ بكساء فسَتَره فقال: اللهم استُرْ العباسَ وولدَه من النار" فغالبٌ هو الآفة، انتهى.
وهذا ذكره العقيلي فقال: غالب بن الصَّعب العَمِّي، عن ابن عيينة، مجهولٌ بالنقل، لا يُعرف إلَّا به، ليس بمحفوظ.
ثم ساق الحديث المذكور من طريق إبراهيم بن سلم، عن ابن عيينة.
٥٩٧٧ - ز - غالب بن عبد الله، عن أبيه، عن جده مرفوعًا. قيل: اسم جده حبيب بن حبيب. حديثه في "المستدرك" للحاكم. وفي الإسناد: عمرو بن زياد وضّاع، فأما غالبٌ فلا يعرف. قاله العلائي.