تسميته، وإنما هو رَوْح بن غُطَيف، وهو متروك (¬١)، ثم أسنده كذلك من رواية القاسم بن مالك المزني أحدِ الثقات، عن روح بن غطيف، عن الزهري.
* - غُلام خَلِيل، زاهدُ بغداد. هو أحمد بن محمد بن غالب الباهلي. قد مَرّ، وأنه كذاب (¬٢) [٧٦٧]
[من اسمه غُنيم وغُوْرَك]
* - غُنَيْم بن سالم، عن أنس بن مالك. قال ابن حبان: روى العجائب والموضوعات، لا تعجبني الرواية عنه، فكيف الاحتجاجُ به.
ومن بلاياه: عن أنس مرفوعًا: "من شَكّ في إيمانه فقد حَبِط عمله". وبه: أنه نَظَر في المِرْآة فقال: "الحمد لله الذي زان منِّي ما شان من غيري، وهداني للإسلام، وفضَّلني على كثيرٍ ممن خَلَق تفضيلًا". روى عنه الحديثين عُثمان بن عبد الله الأُموي.
قلت: الظاهر أن هذا هو يَغْنَم بن سالم أحد المشهورين بالكذب، وإنما صغَّره بعضهم، نَعَم، وعثمان متّهم بالوضع أيضًا، انتهى (¬٣).
وقد قال ابن طاهر في "ذيل الكامل": له عن أنسٍ نسخةٌ موضوعة، وقد سبقه إلى ذلك ابن حبان وقال: قَلّ ما يوجد حديثه عند أصحاب الحديث، وإنما يوجد عند أصحاب الرأي.
والظاهرُ أنه هو يَغْنَم كما ظن المؤلف (¬٤). وقد أخرج ابن عدي في أثناء