وعَلِيّا من شجرة واحدة، أنا أصلُها، وعليّ فرعها، وفاطمة لِقاحها، والحسن والحسين ثمرها، فمن تعلق بغُصن من أغصانها نَجَا".
وأخبرني أحمد بن هبة الله، عن أبي روح، أخبرنا يوسف بن يعقوب الزاهد، أخبرنا أبو الحسين بن النَّقُور، أخبرنا عبيد الله بن محمد، أخبرنا أبو القاسم البغوي، حدثنا طالوت (¬١)، حدثنا فضال بن جُبَير، حدثنا أبو أمامة ﵁، سمعت رسول الله ﷺ يقول: "ثلاث من كُنّ فيه وجد حلاوة الإيمان، أن يكون الله ورسوله أحبَّ إليه مما سواهما، وأن يحبَّ المرء لا يحبه إلَّا لله، وأن يَكره أن يرجِع في الكفر بعد إذْ أنقذه الله منه، كما يكره أن يُلقَى في النار". غريب من هذا الوجه.
وروى الكِنَاني، عن أبي حاتم الرازي قال: ضعيفُ الحديث، انتهى.
وقال ابن حبان: شيخ يزعم أنه سمع أبا أمامة، يروي عنه ما ليس من حديثه. وقد أخرج له الحاكم في "مستدركه" حديثًا في الشواهد.
* - فَضَالة بن حرب البَجَلي (¬٢). عن … (¬٣) لا يعرف.
٦٠٣١ - فَضَالة بن حُصَين الضبي، عن محمد بن عمرو، وعطاء بن السائب، ويونس بن عبيد، ويزيد بن نَعامة. قال أبو حاتم الرازي: مضطرب الحديث.