بكرٍ: أنت خليفتي فصَلِّ بالناس … " الحديث، انتهى.
وقول المصنف: "قلتُ " عَجَبٌ! فإن العقيلي قال متَّصلًا بالكلام المنقول عنه هنا، ما نصُّه: حدثنا يوسف بن يعقوب السِّمْسار، حدثنا سَلْم بن سلّام (¬١) مولى خُزاعة، حدثنا الفضل … فذكر الحديث بتمامه، وزاد: ولا يُعرف لمرثَد - يعني والدَ علقمة - روايةٌ.
٦٠٤١ - ز - الفضل بن جعفر بن الفضل بن يونس النَّخَعي، أبو علي البَصِيرُ الشاعرُ. قال المرزباني: كان أديبًا ظريفًا بليغًا، يتشيع، وفيه بعض الغُلُوّ (¬٢). وكان أعمى، فلقِّب: البصير (¬٣).
وهو القائل:
إذا ما غَدَت طَلَّابةُ العلمِ ما لَهَا … من العِلم إلَّا ما يخلَّد في الكُتْبِ
غَدَوتُ بتَشْمِيرٍ وَجِدٍّ عليهمُ … ومِحْبَرَتي سَمْعي ودفترُها قَلْبي
وقال:
لا يستوي أن تُهِينوني وأُكْرِمَكم … ولا يقومُ على تقويمكم أَوَدي
فطَيِّبُوا على رَقِيق العيش أنفُسَكم … ولا تَمُدُّوا إلى غيرِ الكرامِ يَدي
ومات في خلافة المعتَمِد.