فقَبَّل ركبتَيْه وقال: والذي بعثك بالحق، لأنتَ أعلم مني - يعني بالطبّ -.
وأورده ابن الجوزي في كتاب "العِلل المُتَناهية" من هذا الوجه، وقال: في رُوَاته مجاهيل.
قلت: ليس في رجاله مجهولٌ إلَّا صاحب الترجمة وأما نوفل، والمقبُري، والضحاك فثقات. وشيخ الإِسماعيلي وشيخه معروفان وأما محمد بن أيوب، فإن كان الرَّقِّيَّ، فهو مشهور بالوضع كما تقدم (¬١) في ترجمته [٦٥٢١]، ويحتمل أن يكون محمد بن أيوب بن سُوَيد، وهو ممن نُسِب إلى الوضع أيضًا. وتقدَّم [٦٥٢٦]، وأيوب بن سويد من رجال "التهذيب" (¬٢).
وقد قال الخطيب في ترجمته (¬٣): في إسناد حديثه نظر.
* - ز - قيس بن رُمَّانة. يأتي في ابن أبي مسلم [٦١٩٢].
٦١٨٤ - ز - قيس بن الزبير، أبو الزبير. يأتي في ترجمة يونس بن أبي فروة [٨٧٢٦].
٦١٨٥ - قيس بن زيد، عن قاضي المِصْرَينِ (¬٤). قال الأزدي: ليس بالقوي، انتهى.