الليلة، يُعطى بعدد ما طَلَعت عليه الشمسُ والقمرُ جَنّات، في كل جنة بساتينُ … ".
إلى أن قال: "والذي بعثني بالحق، لا يَرْغَب عن هذه الصلاة إلَّا فاجرٌ أو فاسقٌ … إلى أن قال: ويَرْفع تعالى ألفَ ألفِ مدينة في الجنة، في كل مدينة ألفُ ألفِ قصر، في القصر ألفُ ألفِ دار، في الدار ألفُ ألفِ صُفَّة، في الصُّفَّة ألف ألف وِسادة، وألف ألف زوجة من الحُور، لكل حَوْراء ألفُ ألفِ خادم، في البيت ألف ألف مائدة، عَرْضُها كما بين المشرق إلى المغرب، على كل مائدة ألف ألف قَصْعَة، في كل قَصْعة ألف ألف لون"!!
فما أتعجب إلَّا من قلة وَرِع ابن ناصر، كيف رَوَى هذا وسَكَت عن توهينه!؟ فإنا لله.
٦٨٣٨ - ز - محمد بن سعيد البصري (¬١)، عن خلف الصنعاني. تقدَّم في خلف [٢٩٦٤].
٦٨٣٩ - محمد بن سعيد البُوْرَقي، عن سليمان بن جابر، كان أحدَ الوضاعين بعد الثلاث مئة. روى عنه أبو بكر الشافعي.
قال حمزة السهمي: كذاب، حدَّث بغير حديث وضعه. وكذا قال الحاكم.