إلى أن قال:
ويَبْدُو بأوصافِ الكمال، فلا أرى … برؤيته شيئًا قبيحًا ولا رَدِي
فكلّ مُسِيء بي إليَّ لَمُحْسِنٌ … وكلُّ مُصلٍّ لي لديَّ كمرشِدِ
وهي مئة بيت. وقد تقدم من شعره في ترجمة شيخه الشيخ علي الحريري (¬١).
واشتهرت قصتُه مع ابن الخِيَمي في القصيدة الغَرَامية التي نظمها ابنُ الخِيَمي (¬٢)، وضاعت منه مسودتها، فظَفِر بها ابن إسرائيل، فبيَّضها وادَّعاها، فتشاجرا، إلى أن تحاكما عند ابن الفارض.
فقال: لينظُم كلّ منكما أبياتًا على الوَزْن والقافية، لِنَعْرِضها على هذه القصيدة، فنظما، فحَكَم لابن الخِيَمي، وقال مخاطِبًا لابن إسرائيل: "لقد حكيتَ ولكن فاتك الشِّنَبُ" (¬٣).
وتهكَّم ابنُ الخيمي في نظمه الذي امتُحِن فيه بابن إسرائيل فقال: يعرِّض بمعتَقَده:
مَنْ مُنْصِفي من لطيفٍ منهمُ غَنجٍ … حُلْوِ الدَّلال (¬٤)، لإسرائيلَ ينتسبُ
مُوَحِّدٍ فيَرَى كلَّ الوجودِ له … مُلْكًا، ويُبْطِل ما يأتي به النَّسَبُ
وقال الشيخ كمال الدين بن الزَّمْلَكاني لَمَّا سمع شعر ابن إسرائيل هذا … (¬٥)
قال الذهبي في "تاريخ الإِسلام": مات في رابع عشر ربيع الآخر، سنة