يأكل معي، فجاءه عليّ فقال: اللهم والِ مَنْ والاه" (¬١)، انتهى.
وهذا كنت أظنه محمد بن شعيب بن شابور، إلى أن وجدتُ في ترجمة داود بن علي، من "كامل" ابن عدي (¬٢): حدثنا ابن صاعد وغيره قالا: حدثنا إبراهيم بن سعيد، حدثنا حسين بن محمد، فذكره وقال: محمد بن شعيبٍ لا أعرفه.
ثم وجدتُ العقيلي ذكره -ومنه أخذ الذهبي- فذكر هذا الحديث من هذا الوجه وقال: كوفي، حديثُه غير محفوظ، والرواية في هذا الباب فيها لِيْن.
٦٩٠٤ - ز- محمد بن شعيب التاجر، قال أبو الشيخ: حدث عن الرازيِّين بما لم نجده بالرَّي، ولم نكتبه إلَّا عنه. توفي سنة ثلاث مئة.
٦٩٠٥ - محمد بن أبي الشِّمال العُطارِدِي البصري، أبو سفيان، لا يتابع على حديثه. قاله البخاري.
محمد بن المثنى العَنَزي: حدثنا محمد بن أبي الشمال، حدثتني أم طلحة قالت: لقيت عائشة ﵂، إما بمكة، وإما بالمدينة، فسألتها عن المَحِيض فقالت: لو أن إحداكن تعقل دم الحيض من الاستحاضة، إن دم الحيض أحمرُ بَحْراني، وإنّ دم المستحاضة كغُسَالة اللحم، إذا رأَتْ إحداكن ذلك، فلتنظر أَقْرَاءها، فلتقعد، ثم تغتسل عند كل صلاة طهرٌ (¬٣)، ولتُصَلّ ولتَصُم، وليأتها زوجُها إن شاء.