وقال ابن ناصر: محمد بن طاهر لا يُحتج به، صنَّف كتابًا في جواز النظر إلى المُرْدِ، وكان يذهب مذهب الإِباحة، وكان لُحَنَة مُصَحَّفًا.
وقال السمعاني: سألت إسماعيل بن محمد الحافظ عنه، فأساء الثناء عليه.
وقال السَّلفي: كان فاضلًا يَعرِف، ولكنه كان لُحَنَةً، حكى لي المؤتَمَن قال: كنا بهراة عند عبد الله الأنصاري، وكان ابن طاهر يقرأ ويَلْحَن، فكان الشيخ يحرك رأسه ويقول: لا حول ولا قوة إلَّا بالله.
وقال ابن عساكر: له شعر حسن، مع أنه كان لا يعرف النحو.
وله كتاب "المؤتلف والمختلف" وله كتاب "صفة التصوف" و"المنثور" و"أطراف أفراد الدارقطني" وأشياء كثيرة. ولد سنة ثمان وأربعين وأربع مئة.
وقال شيرويه: كان ثقة، صدوقًا، حافظًا، عالمًا بالصحيح والسقيم، حسنَ المعرفة بالرجال والمتون، كثير التصانيف، جَيِّد الخط، لازمًا للطريقة، بعيدًا من الفضول والتعصّب، خفيف الروح، قويَّ العمل في السِّر (¬١)، كثير الحج والعمرة. مات في ربيع الأول سنة سبع وخمس مئة.
٦٩٣٩ - محمد بن طَرِيف، عن سعيد بن المسيب.
٦٩٤٠ - ومحمد بن طَرِيف، عن جابر بن زيد: مجهولان، انتهى.
وذكرهما ابن حبان في "الثقات". فقال في الأول: روى عنه رجاء بن أبي سلمة.