٧٠٢٠ - محمد بن عبد الله الضِّبِّي النيسابوري الحاكمُ، أبو عبد الله الحافظ، صاحبُ التصانيف، إمام صدوق، ولكنه يصحِّح في "مستدركه" أحاديث ساقطة، فيكثر من ذلك، فما أدري هل خفيَتْ عليه، فما هو ممن يَجْهَل ذلك، وإن عَلِم فهو خيانة عظيمة.
ثم هو شِيْعي مشهورٌ بذلك، من غير تعرُّض للشيخين، وقد قال ابن طاهر: سألت أبا إسماعيل عبد الله الأنصاري، عن الحاكم أبي عبد الله فقال: إمامٌ في الحديث، رافضيّ خبيث.
قلت: الله يُحب الإِنصاف، ما الرجل رافضي، بل شيعي فقط.
ومن شَقَاشِقه قوله: أجمعت الأمة على أن القُتَبِيَّ (¬١) كذابٌ، وقولُه في أنّ المصطفى ﷺ وُلد مَسْرورًا مَخْتونًا قد تواتَرَ هذا، وقوله: إن عليًّا وصيّ.
فأما صِدْقُه في نفسه، ومعرفتُه بهذا الشأن فأمرٌ مجمَع عليه. مات سنة خمس وأربع مئة، انتهى.
والحاكم أجلُّ قَدْرًا، وأعظم خَطَرًا، وأكبرُ ذكرًا من أن يُذْكَر في الضعفاء،