يقال: إنه مات في خلافة الهادي، ويقال: عاش إلى خلافة الرشيد، والأول أثبتُ، فقد أرَّخ يعقوب بن سفيان وفاته سنة تسع وستين ومئة.
وقال مصعب الزبيري: تحاكَم الشاعرُ الدارمي إلى الأوقص - وكان قصيرًا دَمِيمًا - فتحامَلَ عليه، فرآه بعد ذلك في الطواف وهو يقول: اللهم أعتق رَقَبتي من النار، فقال له: وهل لك رَقبة؟ فقال: من أنتَ؟ قال: أنا الدارمي الذي جُرْتَ عليه في الحُكْم، قال: فلا تقل هذا، وائتني أحكمْ لك.
وذكر له الزبير بن بكار وغيرُه من هذا الجنس وغيره نوادر مشهورة.
٧٠٦٩ - محمد بن عبد الرحمن بن أبي الزِّناد، مات قديمًا مع والده. ضعفه ابن معين، ووثقه ابن سعدٍ وأطنبَ في ذكره. عاش بعد أبيه أيامأ، وأبوه أسنُّ منه بسبع عشرة سنة.
سمع محمد بن هشام بن عروة وجماعةً. قيل: لم يحدث عنه سوى الواقدي. وذكره ابن عدي مختصرًا، انتهى.
وذكره ابن حبان في "الثقات".