قال ابن الجوزي: هذا منكر جدًّا، بل هو موضوعٌ، وفيه ثلاثةُ مجاهيل: الحوضي، وموسى، وأبوه (¬١).
٧٢٧٣ - ز- محمد بن عمرو بن حُرَيث المخزومي، عن أبيه (¬٢)، عن علي. وعنه ابن أبي رَوَّاد. ذكره البخاري. وقال أبو حاتم: لا أعرفه.
٧٢٥٨ مكرر- محمد بن عمرو بن أبي سعيد الكوفي، تكلم فيه، وكان بعد الثلاث مئة. قال أبو الحسن بن حماد الحافظ: ليس بمتروك.
ولعله ابن عمر المذكور قبل [٧٢٥٨].
٧٢٧٤ - ز- محمد بن عمرو بن حُجْر، أبو سعيد البلخي. وَهِم في وَصْل هذا الحديث ورَفْعِه.
أخرج أبو نعيم في ترجمة شقيق البلخي في "الحلية" (¬٣) من رواية يوسف بن حمدان، عن أبي سعيد، عن شقيق، عن عباد بن كثير، عن أبي الزبير، عن جابر رفعه: "لا تجلسوا مع كل عالم، إلَّا عالمًا يدعوكم من خمسٍ إلى خمس … "الحديث.
قال أبو نعيم: أبو سعيد هذا اسمه: محمد بن عمرو بن حجر، وكان شقيقٌ كثيرًا ما يَعِظ أصحابه بهذا الكلام، فوَهِم بعض الرواة فرفعوه وأسندوه، ثم ساقه من طريق أحمد بن عبد الله -وهو الجويباري أحد الكذابين- عن شقيق، قال: ورواه يحيى بن خالد المهلَّبي، فخالفهما في إسناده.