من حديث سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن أنس كله. قال: وابنُ عيينة إنما عنده عن الزهريِّ عن أنس ستةٌ أو سبعةٌ، فلما اجتمع به أبو جعفر قال له: هذا الكتاب من العَوَالي التي كنتَ تسأل عنها، قال: فنظر فيه، فافتَضح الشيخُ، وأسقط أبو جعفر ومحمد بن أحمد بن يحيى روايتَهما عنه. وكذا كذبه غيرهما.
وكان قدومه إلى قرطبة سنة ٣٣٦، ثم انصرف إلى رَيَّة فمات بها بعد أشهر في أوائل سنة سبع.
٧٢٨٩ - محمد بن عيسى بن عيسى بن تَمِيم، حدث بمصر عن لُوَين، كذابٌ. قال ابن يونس: لم يكن بشيء، نزل إخميم، انتهى.
وهذا تصرّفٌ عجيبٌ في كلام ابن يونس تبع فيه الشيخ أبا الفرج بن الجوزي فإنه قال نحوه.
أما ابن يونس فقال فيه: من سكان المِصِّيصة، قدم مصر، يروي عن لُوَين، وكان منكَرَ الحديث، ولم يكن بشيء، وكان عند أصحاب الحديث يكذبُ، وأُرَانا كتبنا عنه سنة ٢٩٩.
٧٢٩٠ - محمد بن عيسى الطَّرَسُوسي، محدث رحَّال، روى عن إسماعيل بن أبي أويس وطبقته.