"عليكم بالعمائم، فإنها سيماءُ الملائكة، وأَرْخُوها خلف ظهوركم".
٧٣٠١ - محمد بن الفرج الأزرق، معروفٌ، وله "جزء" سمعناه، يروي عن حجاج بن محمد وجماعة، وهو صدوقٌ.
تكلَّم فيه الحاكم لمجرَّد صحبته لحسين الكَرَابيسي، وهذا تعنُّت زائد، مع أنه يَرْوِي عن الدارقطني أنه قال: لا بأس به، يُطْعَن عليه في اعتقاده.
وقال البرقاني: قال لي الدارقطني: هو ضعيف.
قال الخطيب: أما أحاديثه فصحاح، ورواياته مستقيمة، لا أعلم فيها ما يُستنكَر. مات سنة اثنتين وثمانين ومئتين.
قلت: وجدت له حديثًا منكرًا متنُه: "مِنَّا السَّفَّاح ومِنَّا المنصور"، رواه عن يحيى بن غيلان، حدثنا أبو عوانة، عن الأعمش، عن الضحاك، عن ابن عباس (¬١) ﵄ مرفوعًا، وهذا في أول "تاريخ" الخطيب (¬٢)، انتهى.
وذكره ابن حبان في "الثقات". وقال (¬٣): لا ينبغي أن يُجْرَح الأزرق به، فإن الضحاك لا يصح سماعه من ابن عباس، فلعل الآفة من المجهول الذي سمعه الضحاكُ منه، والله أعلم.