وأما كونه لم يحدّث في الاختلاط فقد أعاد الذهبي كلامه في "العبر" فقال: اختلط قبل موته بثلاثة أعوام، فتجنَّبوه.
وكلام الحاكم يدل على أنه حدث في أيام اختلاطه، فإنه قال بعد قوله: فوجدته لا يعقل: وكلُّ مَنْ أخذ عنه بعد ذلك فلِقِلَّة مُبالاته بالدِّين.
وعاب عليه الحاكم أيضًا بيعَه لأصوله، وتحديثَه من كتب الناس.
٧٣٠٨ - محمد بن الفضل بن بختيار البَعْقُوبي (¬١) الواعظ. سمع من أبي الفتح بن شاتِيْل، ثم ادَّعى السماع من أبي الوقت، فافتَضَح بالكذب، انتهى.
وهذا يقال له: محمد بن أبي المكارم الآتي بعدُ [بعد ٧٤٣٥].
قال ابن نقطة: لم يكن ثقة، وكان جاهلًا بصناعة التَّزْوير.
وذكر ابن النجار أنه روى أيضًا عن مجاهيل لا يعرفون، فظهر كذبُه وتخليطُه. توفي سنة ٦١٧، وكان مولده سنة ثلاث وأربعين وخمس مئة.
٧٣٠٩ - محمد بن الفضل بن العباس، لا أعرفه. قال ابن النجار: ضعفه أبو بكر بن أبي الدنيا. انتهى.
وهذا تحريف على ابن النجار، فإنه إنما قال فيه: يسكن بلخ، وحدّث بها عن أبي بكر بن أبي الدنيا، وأبي عُمر العطاردي. ذكره أبو إسحاق المستملي