وقال ابن الطحَّان في "ذيل الغرباء": معتزلي، قَدِم بغداد وحدّث بها، وحدّث بشيء فأُنكِر عليه، وخُرّقت السماعات، وكانت حكاية في القَدَر. مات ابن بِهْزَاد سنة ست وأربعين وثلاث مئة في شعبان، وأرخه الدَّاني في سنة أربع وأربعين وهو وَهَمٌ، وحديثُه يعلو في "الخِلَعِيَّات".
٤١٦ - أحمد بن تميم بن عبَّاد، عن رجل، عن ابن عُيَيْنَة بخبرٍ منكر. وعنه القاسم بن القاسم السَّيّاري. قال الحاكم - ورَوَى حديثَه -: الحملُ فيه عَلَيه.
٤١٧ - أحمد بن ثابت بن عتاب الرَّازي، فَرْخُوْيَه، عن عبد الرزاق. قال ابن أبي حاتم عَمَّن حدثه قال: لا يشكُّون أنه كذاب. وله عن عَفَّان والنَّضْر بن محمد أيضًا، انتهى.
والذي رَوَى ابنُ أبي حاتم هذا القولَ عنه، هو أبو العباس بن أبي عبد اللّه الطِّهْرَاني. قال ابن أبي حاتم: وسَمِع منه أبي.
٤١٨ - أحمد بن ثابِت الطَّرْقي الحافظُ، صدوق، كان بعد الخمس مئة، لكنه كان يقول: الرُّوح قديمة، على رأي جُهَّال الجَيَالنة (¬١). وشُبهتُهم قوله تعالى: ﴿قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي﴾. قالوا: وأمرُه تعالى قديم، وهو شيء غيرُ