لكن عطية، وابن عمارة واهيان.
وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن مسروح، وعَرَضت عليه بعض حديثه فقال: يحتاج إلى التوبة من حديثٍ باطل، رواه عن الثوري.
قلت: إي والله، هذا هو الحق، إنَّ كلَّ من رَوَى حديثًا يعلم أنه غير صحيح، فعليه التوبةُ، أو نَهْتِكه، انتهى.
والحديث الذي أشار إليه أبو حاتم، هو الحديث الذي أورده له العقيلي وقال: لا يتابع عليه، ولا يعرف إلَّا به، وهو ما رواه عن الثوري، عن أبي الزبير، عن جابر قال: "دخلت على النبي ﷺ وهو يمشي على أربع، والحسنُ والحسينُ على ظهره وهو يقول: نعم الجملُ جَمَلُكما، ونعم العِدْلان أنتما".
وأورد ابن عدي في ترجمة الحسن بن عمارة (¬١)، من طريق عُمَر بن زُرارة، عن مسروح بن عبد الرحمن، عن الحسن بن عمارة، عن حميد الأعرج، عن طاوس، عن ابن عباس رفعه: "لا طلاق لمن لا يملك، ولا عتق لمن لا يملك، ولا نذر في معصية". ثم قال: لعل البلاء من مسروح، لا من الحسن بن عُمارة، لأن مسروحًا مجهولٌ.
٧٦٧٧ - مَسْرُور بن سعيد، عن الأوزاعي، غمزه ابنُ حبان فقال: يروي عن الأوزاعي المناكير الكثيرة، روى عنه شيبان بن فروخ وغيره، انتهى.
وقال العقيلي: حديثه غير محفوظ، لا يعرف إلَّا به، ثم ساق من روايته