ولم يعب عليه الآخرُ، فقال: أفطر الحاجِمُ والمحجومُ". قال عبد اللّه: لا لحجامتهما، لكن للغيبة.
وبه عن الأسود قال: وقع بين ابن عمر، وبين معاذٍ كلامٌ في المسح، فقال: سَلْ أباك، فسأله فقال: معاذٌ أفقه منك، "رأيت رسول اللّه ﷺ ما لا أحصي، يمسح على الخُفَّين، وعلى العِمامة، وعلى الجَوْرَبَين، وشِراك النَّعْل".
وروى معاوية بن عطاء بهذا السند، عن عبد الله بن مسعود ﵁ مرفوعًا: "نهى ﵊ أن يُخْصى آدمي". قال العقيلي: هذه بواطيل.
وقد ساق ابن عدي له ثلاثة أحاديث منكرة، منها حديث الخِصاء من رواية موسى بن الحسن السِّقِلِّي (¬١)، حدثنا معاوية بن عطاء بن رجاء الخزاعي، انتهى.
قال ابن عدي: معاوية بن عطاء بن رجاء، أبو سفيان (¬٢) الخُزَاعي، وقال بعد إيراد الخِصا، وحديثَ الصَّرْفِ بسنده: هذان باطلان عن الثوري.
٧٨١٨ - معاوية بن عَمْرو العاجِيُّ، عن سفيان بن عيينة، بصري واهٍ، تركه الفَلَّاس، انتهى.