تُقَتَّل ذريةُ النبيِّ ويَرْ … جُون خلودَ الجِنان للقاتِلْ
ويلك يا قاتلَ الحسين لقد … بُؤْتَ بحِمْلٍ ينوء بالحامِلْ
بأيِّ وجهٍ تلقى النبيَّ وقد … دخلتَ في قتله مع الداخِلْ
هلمَّ فاطلب غدًا شفاعَتَه … أو لا، فَرِدْ حوضَه مع الناهِلْ
ما الشك عندي في حال قاتِلِه … لكنني قد أُشَكّ في الخاذِلْ
يقول فيها في ذكر فاطمة، وطلبِها فَدَكَ من الصديق:
مظلومةٌ والإِلهُ ناصِرُها … تُدِير أرجاءَ مُقْلَتَيْ حافِلْ
وهي طويلة من جيد الشعر.
وذكر أن العَتَّابي نَمّ عليه بهذه القصيدة عند الرشيد، فغضبَ، وقال: ألا أُراه يحرِّض الناس على الخروج، فجَهَّز إليه من يَسُلّ لسانه من قَفَاه، فوصل الرسول فوجد جِنَازته فرجع.
٧٩٢٥ - منصور بن سُلَيْم، أو ابن سُلْمَى، حدَّث عنه أبو هلال الراسِبي، مجهول.
٧٩٢٦ - منصور بن عبد الله بن أَحْوَص، شيخ للزهري، مجهول، انتهى.
وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: القرشيُّ، من بني عبد شمس، يروي عن زيد بن ثابت.