قال ابن طاهر: حضرت عنده أول يوم، فرأيت الورقة الأولى من الجزء قد قُطِعت، وكتب عليها بخط طريّ، فلم نسْمَع منه الكتاب، إلى أن وصل أبو منصور المُقَوِّمي فسمعنا منه.
قلت: وقد حدث عنه ابن طاهر في مصنفاته بشيء من "تاريخ قزوين" بروايته عن أبيه أبي يعلى.
٨٣٢٩ - ز- وَالِبَة، بموحَّدة خفيفة بعد اللام الساكنة، ابن الحُبَاب الأسدي الكوفي.
قال أبو الفرج: كان ظريفًا، غَزِلًا، وَصَّافًا للشراب وللغِلْمان، هاجَى بشارًا وأبا العتاهية، فلم يصنع شيئًا.
وقال ابن أبي فَنَن: كان والبةُ صديقًا لعلي بن ثابت، وكان قدم الأهواز يمدح أميرها، فوجد أبا نُواس هناك وهو غلام، فاستصحبه وعلَّمه النظم، وكان يتَّهم به، وعنه أخذ أبو نواس النظم والمجون والفسوق.
وقال الفضل بن اليزيدي، عن أبي سَلْهَب: كان والبة ماجنًا، خبيث الدِّين، وأنشد له شعرًا في ذلك.
[من اسمه وَالَان ووَبَرَة]
٨٣٣٠ - ذ- وَالَان بن بَيْهَس، ويقال: ابن قِرْفَة العَدَوي (¬١)، روى عن