وقال أبو العرب: ذهل في آخر عمره، ومات بسُوسَة سنة ٢٨٩ (¬١) في ذي الحجة، وله سبع وستون سنة، وكان عابدًا، وله كرامات.
ومن عجائبه أنه رحل من القيروان إلى قرطبة ليردَّ دانقًا (¬٢) كان لبَقَّال عليه، فلاموه في ذلك فقال: رَدُّ دانقٍ على أهله، خير من عبادة سبعين سنة، فتَعِبْنا سنة وبقيَتْ لنا تسعة وستون سنة.
قلت: وما عرفت أصلَ هذا! (¬٣)
وقال أبو الحسن اللَّواتي: كان يحيى بن عمر يُسْمع الناس في المسجد فيمتلئ المسجد، فسئل عمَّن بَعُدَ عنه فقال: يجزئهم، وقد سألنا سَحْنونًا عمَّن نام حال القراءة فقال: إذا جاء إلى السماع وله قصدٌ أجزأه.
٨٥٠٥ - يحيى بن عمران المدني، عن … (¬٤) وعنه أبو مصعب، وإبراهيم بن حمزة.
قال أبو حاتم: مجهول، انتهى.
وقال ابن حبان في "الثقات": يحيى بن عمران بن عثمان بن الأرقم، يروي عن أبيه، روى عنه إبراهيم بن حمزة.
قلت: فهو هذا.