وساق ابن عدي، عن البخاري نَسَبه مثل ابن حبان، وزاد بعد سَعْد: ابن حَبْتة (¬١) الأنصاري القاصّ، خال أبي يوسف.
٨٥٤٢ - ز - يحيى بن يوسف الزُّهري، روى عن مالك. وعنه الفضل بن العباس (¬٢) البغدادي ثم الحلبي.
ضعفه الدارقطني في "غرائب مالك" فقال: ذكر شيخنا أبو الحسن علي بن الحسن بن العبد - ولم أسمعه منه - حدثنا الفضل بن العباس البغدادي بحلب، حدثنا يحيى بن يوسف الزهري قال: كنا عند مالك بن أنس، وكان عنده رجل من قريش، فجعل يَصِف له الشامَ وخيرَه، فقال له مالك: لأحدِّثنك بحديث هو خيرٌ من الشام، حدثني جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده رفعه: "من قال في كل يوم مئة مرة: لا إله إلَّا الله الملك الحق المبين، أُوْمِن من الفقر، ووَحْشَة القبر … ". الحديث.
قال الدارقطني: كلّ من حدث به عن مالك ضعيف.
وأخرجه من وجه آخر عن الفضل فقال: حدثني به عبد الواحد بن محمد البلخي بمصر، حدثنا أحمد بن محمد بن إسحاق بن الجرَّاح القُوْرُسي بحلب، حدثنا الفضل بن العباس البغدادي، حدثنا يحيى بن يوسف الزهري به.
وأخرجه في كتاب "الرواة عن مالك" بالسند الأول، وقال في الترجمة: يحيى بن يوسف الزهري مجهولٌ، وليس هو الزَّمِّي (¬٣).