الأحاديث الجياد التي لم يَسْتَحضر حالة تصنيفه مَظانَّها، لأنه كان لاتساعه في الحفظ، يتَّكلَ على ما في صدره، والإِنسان قابلٌ للنسيان (¬١).
ولَزِمَ من مبالغته لتوهين كلام الرافضي الإِفضاءُ أحيانًا إلى تنقيص علي، وهذه الترجمة لا تحتمل إيضاح ذلك وإبراز أمثلته.
وكان ابن المطهر مقيمًا … (¬٢) وقد بلغه تصنيف ابن تيمية، فكاتبه بأبيات يقول فيها: … (¬٣) (¬٤).
*- يوسف بن الحطاب، يأتي بعد ترجمة (¬٥).
٨٦٨٣ - يوسف بن حَوْشَب، حدث عنه عبد الله بن عمر مُشْكُدانهْ، لا يكاد يعرف، انتهى.