باب المُبْهَمات
قد أجحف المصنف بهذا الباب أكثر مما أجحف بالكُنى، مع الاحتياج إلى استيعابهما، فقال لما فرغ من الكُنَى: ذِكْرُ مَنْ عُرف بأبيه، فذكر عددًا قليلًا، فالزائد منه على ما في "التهذيب" ثلاثة عشر نفسًا (¬١).
ثم قال: فصلٌ، فذكر قليلًا ممن ذُكر بلفظ النَّسَب أو بالإِضافة، والذي زاد منه على "التهذيب" اثنان وهما: البزار صاحب "المسنَد" والكلبي، وممن أضيف إلى غيره واحد، وهو غلامُ خليل.
وقد استوعبت ما اشتمل عليه "اللسان" إلا ما شذَّ عني سهوًا، وجعلته ثلاثة فصول:
الأول: المنسوب.
والثاني: من اشتهر بلَقَبه أو صِفته (¬٢).
والثالث: من ذكر بالإِضافة (¬٣).
* * *