قال ابن يونس: توفي في مستهلّ ذي القعدة سنة إحدى وعشرين وثلاث مئة وفيها أرَّخه مسلمة بن قاسم وغيره ﵀.
وخالفهم محمد بن إسحاق النديم في "الفهرست" فقال: إنه مات سنة اثنتين وعشرين قال: وقد بلغ الثمانين، والسَّواد في لحيته أكثرُ من البياض، وكان أوحدَ أهل زمانه علمًا.
وله من الكتب غير ما تقدم "الوصايا" و "المَحَاضِرُ والسِّجِلَّات" و "شرحُ الجامع الصغير" و "شرحُ الجامع الكبير" و "الفرائض" و "النقض على الكَرَابِيسي" و "المختصَرُ الكبير" و "المختصَرُ الصغير" في الفقه.
وقال البيهقي في "المعرفة" بعد أن ذَكَر كلامًا للطحاوي في حديث مَسّ الذَّكَرِ فتعقَّبه. قال: أردت أن أبيِّنَ خطأه في هذا، وسكتُّ عن كثير من أمثال ذلك، فبَيِّنٌ في كلامِهِ أنَّ علم الحديث لم يكن من صِناعته (¬١)، وإنما أخذ
Rujukan halaman ini:لسان الميزان - ت أبي غدة، ج 1، ص 623 (SanadKitab #36357, hlm. urut 619)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.