هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة مرفوعًا: "من عَشِقَ فعَفَّ فمات: مات شهيدًا".
رواه غيرُ واحد عن سُوَيد، عن علي، عن أبي يحيى القَتَّات، عن مجاهد، عن ابن عباس وهو المحفوظُ.
٨٠٤ - أحمد بن محمد بن هارون، أبو جعفر البَرْقي، ذكره ابن يونس وقال: كذَّاب، وكان يَفهمُ الحديث.
٨٠٥ - أحمد بن محمد بن محمد، أبو الفُتُوح الطُّوسي الواعظ (¬١)، مات في سنة عشرين وخمس مئة، جاءت عنه حكايات تدل على انحلاله، وكان يَضَع، انتهى.
ذكره أبو سعد بن السَّمْعاني في "ذيل بغداد" فقال: حُلْو الكلام، مليحُ الوعظ، قادرٌ على التصرف فيما يورده، اجتهد في شبيبته بطُوس، واختار العُزْلة، ثم خدم الصوفية، وخرج إلى العراق، وتكلَّم على الناس، فحصل له القَبول التام، واصطاد الخَوَاصَّ والعَوَامَّ، وكان يحضر مجلسه عالَمٌ لا يُحصَى.
قال: وكان شيخنا يوسف بن أيوب الهَمَذاني سيء الرأي فيه، حتى قال: أحمد الغزالي يَمسَخُ الطريقة، وسمع كلامَه مرة فقال: كلامُه كالنار المشتعلة، ولكنّ مَدَدَه شيطانيّ لا رَبَّاني.