العباسُ، فإنه وازَرَه وأعانه، فواللهِ ما عَدَل رأيَهما وحزمَهما رأيُ أهلِ الأرض أجمعين.
[من اسمه أخشن وأخنس]
٩٢٣ - ذ- أَخْشَنُ السَّدُوسِيّ، عن أنس. قال الموصلي: حديثُه ليس بالقائم، رَوَى عنه عبد المؤمن بن عُبيد الله السَّدُوسي. قاله النَّبَاتي في "الحافل". قال: ولم يَخرُج الموصليُّ من عُهدة عبدِ المؤمن.
قلت: وأخشَنُ المذكور أخرَجَ له أحمد، فزعم الحُسَيني في "رجالِ المُسْنَد" أنه مجهول. وذكره ابن حبان في "الثقات".
٩٢٤ - أخْنَسُ بن خليفة، عن ابن مسعود، لَيَّنه البخاري، وقَوَّاه أبو حاتم الرازي وغيره، وهو مُقِلّ جدًّا. روى عنه بُكير ولده، انتهى.
قال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يُنكِر على مَنْ أخرج حديثه في جملة الضعفاء ويقول: لا أعلم أنه رُوِي عن الأخنس، إلَّا ما رَوَى أبو جَنَاب الكوفي، عن بُكَير بن الأخنس، عن أبيه، قال: فإن كان أبو جَنَاب ليِّنَ الحديث، فما ذنبُ الأخنس والدِ بُكَير، وبُكَيرٌ ثقةٌ عند أهل العلم، وليس في حديث واحدٍ رواه ثقةٌ عن أبيه (¬١) ما يُلزِمُ أباهُ الوَهْنَ بلا حُجَّة.