Lewati ke konten

Kitab: Lisanul Mizan (Abu Ghuddah) · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca Juz 2, halaman 98

  1. حرف الألف
  2. [من اسمه إسماعيل]
  3. ز- إسماعيل بن إبراهيم هو ابن أبي إسماعيل المؤدب

وقال ابن القطَّان: لا يُعرَفُ بغير هذا، وضَعَّف به عبدُ الحق حديثَ: "ملعونٌ مَنْ ضارَّ مسلمًا أو مَكَر به". انتهى كلام شيخِنا.

وذكر الطُّوسي في "رجال الشيعة" في هذه الطبقة: أسلمَ الكوفي الضَّرير، وأسلمَ بن عابد المدني، فما أدري أهم واحدٌ أم أكثر.

وذكر الطوسي أيضًا: أسلمَ المكي النواس مولى محمد بن الحنفية وقال: كان يَخدُم محمدَ بنَ علي الباقر، ولا يقول بالكَيْسَانية.

قال: وروى حَمْدُويه، عن محمد بن عبد الحميد، عن يونس بن يعقوب، سُئل أسلمُ عن قول محمد بن الحَنَفية لعامر بن واثلة: لا تبرح بمكة حتى تَلْقاني، ولو صار أمرُك إلى أن تأكل العِضَاه، فأنكره أسلمُ وقال لفِطْرٍ: ألستَ شاهدنا حين حدَّثنا عامرُ بن واثلة بهذا أن محمدَ بن الحنفية إنما قال له: يا عامِرُ، إن الذي ترجُوه إنما يَخرُجُ بمكة، فلا تبرح بمكَّة حتى تَلْقاهُ، وإن صار أمرُك إلى أن تأكل العِضاه. ولم يقل: لا تَبْرَح حتى تلقاني.

قال: وروى حَمْدُويه، عن أيوب بن نوح، عن صفوان بن يحيى، عن عاصم بن سعيد، عن سلَّام بن سعيد الجُمَحي، عن أسلم قال: كنت مع أبي جعفر، فمَرَّ علينا محمدُ بن عبد اللّه بن الحسن يطوفُ، فقال أبو جعفر: يا أسلم، أتعرفُ هذا؟ قلت: نعم، قال: أما إنه سيظهر ويُقْتَل في حالِ مَضْيَعَةٍ، لا تحدِّث بهذا أحدًا فإنه أمانةٌ عندك.

قال: فحَدَّثتُ به معروف بن خَرَّبُوذ واستكْتَمْتُه، فسألتُ عنه أبا جعفر، فأنكر عليَّ وقال: لو كان الناس كلُّهم شِيْعةً لنا لكان ثلاثةُ أرباعهم شُكَّاكًا، والرُّبع الآخَر حَمْقَى.

[من اسمُهُ إسماعيل]

* - ز- إسماعيل بن إبراهيم، هو ابن أبي إسماعيل، المؤدب [١١٣٦].

Rujukan halaman ini: لسان الميزان - ت أبي غدة، ج 2، ص 98 (SanadKitab #36357, hlm. urut 796)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.