Lewati ke konten

Kitab: Lisanul Mizan (Abu Ghuddah) · Pengarang: ابن حجر العسقلاني

Baca Juz 2, halaman 138

  1. حرف الألف
  2. [من اسمه إسماعيل]
  3. ١١٨٦ - ز - إسماعيل بن عباد بن عباس الصاحب أبو القاسم الطالقاني المشهور بالفضائل والمكارم والآداب

وكان مع اعتزاله شافعيَّ المذهب؛ شيعيَّ النِّحْلَة، ويقال: إنه نال من البخاري؟! وقال: كان حَشَويًا لا يُعوَّلُ عليه. وكان يُبْغِض مَنْ يميل إلى الفلسفة، ولذلك أَقصَى أبا حيانَ التَّوحيديَّ، فحمله ذلك على أن جَمَع مصنَّفًا في مثالبه أكثرُه مختلق.

وقد ذكره في كتاب "الإِمتاع" له فقال: كان ابنُ عَبَّادٍ كثير المحفوظ، حاضرَ الجواب، فصيحَ اللسان، قد أخذ من كل فن طَرَفًا، والغالب عليه طريقةُ أهل الكلام من المعتزلة، ولا حظَّ له في أجزاء الحكمة، كالهندسة والطب والنجوم والموسيقى والمنطق، وأما الجزء الإِلهي، فلا عينَ ولا أَثَر، قال: وشِعْرُه ليس بذاك، وكان يتشيَّع لِمَذْهَب (¬١) أبي حنيفة، ومقالةِ الزَّيدية، وذَكَرَ فيه صفاتٍ ردية من الحقد والحسد ونحو ذلك، وهذا ينافي أنه كان شافعيًّا.

قال ابن النجَّار: مات سنة ٣٨٥ في صفر، وكان ولد سنة ٣٢٦ في ذي القعدة.

ذكر أبو حيان: أن رجلًا من أهل سَمَرْقَنْد ناظره، فقال له ابن عَبَّاد: ما تقولُ في القرآن؟ فقال: إن كان مخلوقًا كما تزعُم فماذا ينفعُك؟ وإن كان غير مخلوق كما يزعم خصمُك فماذا يضرُّك؟ فقال: أنت لم تخرج من خُراسان، فنهض الرجل وكان لَيْلًا فقال له: إلى أينَ، بِتْ ها هنا؟ قال: أنا لم أخرج من خُراسانَ، فكيف أبيت بالرَّيِّ.

قال أبو حيَّان: كان ابن عَبَّادٍ يضعُ أحاديثَ من الفُحْش على بني ثَوَابة، ويَرْويها عنهم.

قلت: وقد طعن ياقوتُ في "معجم الأدباء" على أبي حيان وقال: أظن الرسالةَ من وَضْعِهِ كعادته.

Rujukan halaman ini: لسان الميزان - ت أبي غدة، ج 2، ص 138 (SanadKitab #36357, hlm. urut 836)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.