ورُويَتْ بمعناهُ من أوجُه، ثم قال: أخبَرَني رضوان بن أحمد الصيدلاني، حدثنا يوسف بن إبراهيم، عن إبراهيم بن المهدي، عن عُبيدة بن أشعب، عن أبيه، أنه وُلد سنة تسعٍ من الهجرة، وأنَّ أمَّه كانت تنقل كلامَ أزواج النبي ﷺ بعضِهن إلى بعض، فتُلْقِي بينهنَّ الشر، فدعا رسولُ الله ﷺ عليها فماتت. قلت: وهذا خبر لا يصحّ في تاريخ مولده.
وقد روى أبو الفَرَج أيضًا من طريق المطَّلب بن عبد الله الخزاعي قال: كان عندي أشعبُ وجماعة، فسبَّقت بينهم على دينار، فسَبَقهم أشعبُ وقال: أنا ابن أم الجَلَنْدَح التي كانت تُحرِّشُ بين أزواج النبي ﷺ، فقلتُ له: ويحك أَوَيَفْخَرُ أحدٌ بهذا؟ قال: لو لم تكن موثوقًا بها عندهنَّ ما قَبِلْنَ منها.
[من اسمُه أَشْعَث]
١٢٨٥ - ز- أشعث بن أبي أشعث السَّعْدَاني، من أهل البصرة، روى عن عِمرانَ القطان، وعنه بِشر بن آدم.
قال ابن حبان في "الثقات": يُغْرِب. وقال البزَّار: ليس به بأس، حدَّث عنه أصحابنا بِشرُ بنُ آدم، وأحمدُ بن عُمر بن عُبيدة، وغيرهما.
١٢٨٦ - أشعث بن بَرَاز الهُجَيْمي (¬١)، عن الحَسَن وثابت، ضعَّفه ابنُ معين وغيره.