أهوَى النبي وآلَهُ وصِحَابَهُ … والتابعينَ لهم من الأخيارِ
وأقولُ: خيرُ الناس بعدَ محمدٍ … صِدِّيقُه وأَنِيْسُه في الغارِ
ثم الثلاثةُ بعدَه خيرُ الوَرَى … أَكْرِمْ بهم من سادةٍ أطهارِ
هذا اعتقادي، والَّذي أرجو به … فَوزي وعِتْقي من عذابِ النارِ
يا ربِّ إني قد أتيتُك تائبًا … مِنْ زَلَّتي، يا عالِمَ الأسرارِ
وعَدَلْتُ عَمَّا كنتُ معتَقِدًا له … في الصَّحْبِ صَحْبِ نبيِّكَ المختارِ
١٣٠٥ - أصْرَم بن حَوْشب، أبو هشام، قاضي هَمَذان، هالك، له عن زياد بن سَعْد، وقُرَّة بن خالد.
قال يحيى: كذاب خبيث. وقال البخاري ومسلم والنَّسائي: متروك. وقال الدارقطني: منكر الحديث.
وقال السَّعْدي (¬١): كتبتُ عنه بهمَذَان سنة ثلاثين ومئتين، وهو ضعيف.