Lewati ke konten

Kitab: Al-Khusyu' fish Shalah (ash-Shabbagh) · Pengarang: محمد بن لطفي الصباغ

Baca halaman 92

  1. الأمور التي تعين على الخشوع
  2. ٢١ - التفكير في أعمال الصلاة وأقوالها
  3. السجود وتدبر دعائه

أحسن الخالقين، رواه مسلم (١).

فإذا تدبرت حكمة السجود وذكره وتأثر قلبك بهذا كنت قريباً من الله، فاجتهد في الدعاء؛ روى أبو هريرة أن رسول الله ﷺ قال: «أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ مِنْ رَبِّهِ وَهُوَ سَاجِدٌ فَأَكْثِرُوا الدُّعَاءَ» رواه أحمد ومسلم وأبو داود والنسائي (٢).

وكان ﷺ يدعو في سجوه كما روى أبو هريرة أن رسول الله ﷺ كان يقول في سجوده: «اللهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي كُلَّهُ دِقَّهُ، وَجِلَّهُ، وَأَوَّلَهُ وَآخِرَهُ وَعَلَانِيَتَهُ وَسِرَّهُ» رواه مسلم (٣).

وعن ابن عباس ﵄ أن رسول الله ﷺ قال: «وَأَمَّا السُّجُودُ فَاجْتَهِدُوا فِي الدُّعَاءِ فَقَمِنٌ

Rujukan halaman ini: الخشوع في الصلاة - الصباغ، ص 92 (SanadKitab #36359, hlm. urut 93)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.