(حديث أبي هريرة ﵁ الثابت في الصحيحين) أن رجلاً أتى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، إن امرأتي ولدت غلاماً أسود، فقال: (هل لك من إبل؟ قال: نعم، قال: (ما ألوانها؟ قال: حمر، قال: (هل فيها من أورق؟ قال: نعم، قال: (فأنى ذلك؟ قال: لعله نزعه عرق، قال: (فلعل ابنك هذا نزعه عرق)
(أورق) أي لونه بياض في سواد، وهو أطيبُ الإبل لحماً
ما يلحق من النسب:
(حديث أبي هريرة ﵁ الثابت في الصحيحين) أن النبي ﷺ قال: الولدُ للفراش و للعاهر الحجر.
﴿كتاب البيوع﴾
استحباب الحث على المكاسب:
(حديث أبي هريرة ﵁ الثابت الثابت في الصحيحين) أن النبي ﷺ قال: (والذي نفسي بيده، لأن يأخذ أحدكم حَبْله، فيحتطبَّ على ظهره، خيرٌ له من أن يأتيَ رجلاً فيسألَه، أعطاهُ أو مَنَعه)
(حديث المقدام بن معد يكرب الثابت في صحيح البخاري) أن النبي ﷺ قال: (ما أكل أحدٌ طعامٌ قط، خيرٌ من أن يأكل من عمل يده، وإن نبي الله داود كان يأكلُ من عمل يده)
(حديث أبي هريرة ﵁ الثابت الثابت في صحيح مسلم) أن النبي ﷺ قال: (كان زكرياء نجاراً)
لا بأس بالغنى لمن اتقى:
(حديث يسار بن عُبيد الثابت في صحيح ابن ماجة) أن النبي ﷺ قال: لا بأس بالغنى لمن اتقى و الصحة لمن اتقى خير من الغنى و طيب النفس من النعي.