شَعرُ رأس النبي (١) ﷺ مَنكِبَيه (٢)» وكان شعره «دُونَ الجُمَّةِ وفَوْقَ الوَفْرَةِ» (٣). إن انْفَرَقَتْ عَقِيْقَتُهُ (٤) فَرَقَ، وإلا فلا، وَكَانَ حَسَنَ الشَّعَرِ رَجِلَهُ (٥)،