Lewati ke konten

Kitab: Fashlul Khithab fiz Zuhd war Raqa'iq wal Adab · Pengarang: محمد نصر الدين محمد عويضة

Baca Juz 1, halaman 1068

  1. كتاب الزهد
  2. باب: الأسباب المعينة على الزهد في الدنيا
  3. (١٠) مطالعة سير الزاهدين وبخاصة سيرة النبي وأصحابه:
  4. رابعا: نماذج من سير الزاهدين من أئمة تابعي التابعين رحمهم الله تعالى:
  5. سيرة أحمد بن حنبل ﵀:
  6. مناقب أحمد بن حنبل ﵀:

[*] أورد الإمام الذهبي في سير أعلام النبلاء عن المروذي قال: رأيت طبيبا نصرانيا خرج من عند أحمد ومعه راهب فقال إنه سألني أن يجيء معي ليرى أبا عبد الله وأدخلت نصرانيا على أبي عبد الله فقال له إني لأشتهي أن أراك منذ سنين ما بقاؤك صلاح للإسلام وحدهم بل للخلق جميعا وليس من أصحابنا أحد إلا وقد رضي بك فقلت لأبي عبد الله إني لأرجو أن يكون يدعى لك في جميع الأمصار فقال يا أبا بكر إذا عرف الرجل نفسه فما ينفعه كلام الناس.

[*] أورد الإمام الذهبي في سير أعلام النبلاء عن يحيى بن معين ما رأيت مثل أحمد صحبناه خمسين سنة ما افتخر علينا بشيء مما كان فيه من الخير.

[*] أورد الإمام الذهبي في سير أعلام النبلاء عن الميموني قال: كثيرا ما كنت اسأل أبا عبد الله عن الشيء فيقول لبيك لبيك.

[*] أورد الإمام الذهبي في سير أعلام النبلاء عن المروذي قال لم أر الفقير في مجلس أعز منه في مجلس أحمد كان مائلا إليهم مقصرا عن أهل الدنيا وكان فيه حلم ولم يكن بالعجول وكان كثير التواضع تعلوه السكينة والوقار وإذا جلس في مجلسه بعد العصر للفتيا لا يتكلم حتى يسأل وإذا خرج إلى مسجده لم يتصدر.

[*] أورد الإمام الذهبي في سير أعلام النبلاء عن محمد بن موسى قال رأيت أبا عبد الله وقد قال له خراساني الحمد لله الذي رأيتك قال اقعد أي شيء ذا من أنا.

[*] أورد الإمام الذهبي في سير أعلام النبلاء عن رجل قال: رأيت أثر الغم في وجه أبي عبد الله وقد أثنى عليه شخص وقيل له جزاك الله عن الإسلام خيرا قال بل جزى الله الإسلام عني خيرا من أنا وما أنا.

[*] أورد الإمام الذهبي في سير أعلام النبلاء عن علي بن عبد الصمد الطيالسي قال مسحت يدي على أحمد بن حنبل وهو ينظر فغضب وجعل ينفض يده ويقول عمن أخذتم هذا.

[*] أورد الإمام الذهبي في سير أعلام النبلاء عن خطاب بن بشر قال: سألت أحمد بن حنبل عن شيء من الورع فتبين الاغتمام عليه ازدراء على نفسه.

[*] أورد الإمام الذهبي في سير أعلام النبلاء عن المروذي قال: سمعت أبا عبد الله ذكر أخلاق الورعين فقال اسأل الله أن لا يمقتنا أين نحن من هؤلاء.

Rujukan halaman ini: فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب، ج 1، ص 1068 (SanadKitab #36375, hlm. urut 1069)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.