Lewati ke konten

Kitab: Fashlul Khithab fiz Zuhd war Raqa'iq wal Adab · Pengarang: محمد نصر الدين محمد عويضة

Baca Juz 1, halaman 1136

  1. كتاب الزهد
  2. باب: الأسباب المعينة على الزهد في الدنيا
  3. (١٠) مطالعة سير الزاهدين وبخاصة سيرة النبي وأصحابه:
  4. - خامسا: نماذج من سير الزاهدين من أئمة الحديث أصحاب الكتب الستة.
  5. سيرة مسلم ﵀:
  6. ثناء العلماء على الكتاب:

(٤) ثناء العلماء على الإمام مسلم:

أثنى على مسلم كبار العلماء من شيوخه، وأقرانه، وتلاميذه، ومن جاء بعدهم من علماء الأمة، والثناء عليه كثير جدا منها ما يلي:

[*] قال أبو قريش محمد بن جمعة بن خلف ـ تأريخ دمشق ٥٨/ ٨٩ ـ: سمعت بندارا محمد بن بشار يقول: حفاظ الدنيا أربعة: أبو زرعة بالري، ومسلم بن الحجاج بنيسابور، وعبد الله بن عبد الرحمن الدارمي بسمرقند ومحمد بن إسماعيل ببخارى.

[*] وقال الحسين بن منصور: سمعت إسحاق بن إبراهيم الحنظلي ـ وذكر مسلم بن الحجاج ـ، فقال: مردا كابن بوذ، قال المنكدري [شيخ الخطيب]: وتفسيره: أي رجل كان هذا؟!

[*] وقال أحمد بن سلمة: رأيت أبا زرعة وأبا حاتم يقدمان مسلما في معرفة الصحيح على مشايخ عصرهما.

تأريخ بغداد ١٣/ ١٠١ - ١٠٢.

[*] وقال إسحاق الكوسج: لمسلم لن نعدم الخير ما أبقاك الله للمسلمين.

تأريخ دمشق ٥٨/ ٨٩ وتذكرة الحفاظ ٢/ ٥٨٨.

[*] وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم في الجرح والتعديل ٨/ ١٨٢: كتبت عنه بالري، وكان ثقة من الحفاظ له معرفة بالحديث.

[*] وقال أبو عبد الله محمد بن يعقوب بن الأخرم الحافظ: إنما أخرجت نيسابور ثلاثة رجال محمد بن يحيى، ومسلم بن الحجاج، وإبراهيم بن أبي طالب. سير أعلام النبلاء ١٢/ ٥٦٥.

وقال الذهبي في تذكرة الحفاظ ٢/ ٥٨٨: مسلم بن الحجاج الإمام الحافظ حجة الإسلام.

(٥) مهنة الإمام مسلم:

قال الذهبي في سير أعلام النبلاء ١٢/ ٥٧٠: قال الحاكم: كان متجرُ مسلم خان محمش ـ اسم موضع ـ، ومعاشه من ضياعه بأستوا.

قلتُ: أستوا ناحية من نواحي نيسابور، كما في معجم البلدان ١/ ١٧٥.

وفي تهذيب التهذيب لابن حجر ١٠/ ١١٤: قال محمد بن عبد الوهاب الفراء: كان مسلم من علماء الناس .. ، وكان بزازا.

وفي العبر ٢/ ٢٩: وكان صاحب تجارة، وكان محسن نيسابور، وله أملاك وثروة. اهـ.

فتجارته في البز، وكانت المزارع في أستوا المصدر الثاني له.

(٦) صفة الإمام مسلم الخَلْقية:

[*] قال الذهبي في سير أعلام النبلاء ١٢/ ٥٦٦: قال الحاكم: سمعت أبا عبد الرحمن السلمي يقول: رأيت شيخا حسن الوجه، والثياب عليه رداء حسن، وعمامة قد أرخاها بين كتفيه، فقيل: هذا مسلم، فتقدم أصحاب السلطان، فقالوا: قد أمر أمير المؤمنين أن يكون مسلم بن الحجاج إمام المسلمين فقدموه في الجامع، فكبر وصلى بالناس. وهذا الخبر عند ابن عساكر في تاريخ دمشق ٥٨/ ٨٩: ولفظه: يقول رأيت في منامي شيخا ..

Rujukan halaman ini: فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب، ج 1، ص 1136 (SanadKitab #36375, hlm. urut 1137)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.