Lewati ke konten

Kitab: Fashlul Khithab fiz Zuhd war Raqa'iq wal Adab · Pengarang: محمد نصر الدين محمد عويضة

Baca Juz 1, halaman 1153

  1. كتاب الزهد
  2. باب: الأسباب المعينة على الزهد في الدنيا
  3. (١٠) مطالعة سير الزاهدين وبخاصة سيرة النبي وأصحابه:
  4. - خامسا: نماذج من سير الزاهدين من أئمة الحديث أصحاب الكتب الستة.
  5. سيرة الترمذي ﵀:
  6. مناقب الترمذي ﵀:

كان الترمذي ﵀ من أئمة الهدى وأعلام التقى ومصابيح الدجى، من حلية الأولياء وأعلام النبلاء وحراس العقيدة وحماة السنة وأشياع الحق وأنصار دين الله ﷿، حاملُ لواء السنة وناصرها وقامع البدعة ودامغها.

وهاك غَيْضٍ من فيض ونقطةٍ من بحر مما ورد في مناقبه رحمه الله تعالى:

(١) طلب الترمذي للعلم وشيوخه وتلامذته:

بدأ ﵀ طلب العلم في سن مبكرة؛ فمن أقدم شيوخه: أبو جعفر محمد بن جعفر السِّمناني (توفي قبل٢٢٠هـ) فيكون عمر الترمذي آنذاك أقل من عشر سنين، ثم إنه بعد أن تلقى العلم عن أهل بلده رحل وطوّف في البلاد؛

[*] قال عنه الذهبي في سير أعلام النبلاء:" ارتحل فسمع بخراسان والعراق والحرمين، ولم يرحل إلى مصر والشام"

ويرجح الدكتور أكرم ضياء العمري في بحثه "تراث الترمذي العلمي" أن الترمذي دخل بغداد ولكن كان ذلك بعد وفاة الإمام أحمد بن حنبل ـ إذ أن الترمذي لم يسمع من الإمام أحمد ـ

ومن أشهر الشيوخ الذين تلقى الترمذي عنهم وسمع الحديث منهم ما يلي:

[١] قتيبة بن سعيد الثقفي البغلاني (ت٢٤٠هـ) وهو أحد شيوخ أصحاب الكتب الستة.

[٢] علي بن حُجر المروزي (ت٢٤٤هـ)

[٣] محمد بن إسماعيل البخاري (ت٢٥٦هـ) وهو من أهم شيوخه.

[٤] محمد بن بشار البصري الملقب بندار (٢٥٢هـ)

[٥] محمد بن المثنى البصري العنزي الملقب بـ (الزمِن) (ت٢٥٢هـ)

[٦] أحمد بن منيع البغوي الحافظ (ت٢٤٤هـ)

[٧] محمود بن غيلان المروزي (٢٣٩هـ)

[٨] عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي الحافظ (٢٥٥هـ)

[٩] إسحاق بن راهويه (٢٣٨هـ)

وقد تلقى العلم عن الإمام الترمذي خلق كثير، من أشهرهم:

[١] أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي المروزي.

[٢] أبو سعيد الهيثم بن كُليب الشاشي.

[٣] أبو ذر محمد بن إبراهيم الترمذي.

[٤] أبو محمد الحسن بن إبراهيم القطان.

[٥] أبو حامد أحمد بن عبد الله المروزي التاجر.

(٢) منزلة الترمذي عند العلماء:

[*] قال الترمذي قال لي محمد بن إسماعيل: ما انتفعت بك أكثر مما انتفعت بي.

[*] وقال عنه المزي: "أحد الأئمة الحفاظ المبرزين، ومن نفع الله به المسلمين"

وقال الذهبي في سير أعلام النبلاء: الحافظ العلم الإمام البارع، وقال أيضا: جامعه قاضٍ له بإمامته وحفظه وفقهه.

[*] وقال عنه ابن كثير: هو أحد أئمة هذا الشأن في زمانه وله المصنفات المشهورة ..

Rujukan halaman ini: فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب، ج 1، ص 1153 (SanadKitab #36375, hlm. urut 1154)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.