Lewati ke konten

Kitab: Fashlul Khithab fiz Zuhd war Raqa'iq wal Adab · Pengarang: محمد نصر الدين محمد عويضة

Baca Juz 2, halaman 62

  1. كتاب الرقائق
  2. باب حقيقة الموت:
  3. مسألة: ما هي حقيقة الموت؟

كما أوصانا النبي ﷺ بالتمسك بسنة الخلفاء الراشدين ﵃ كما في الحديث الآتي:

(حديث العرباض بن سارية في صحيحي أبي داوود والترمذي) أن النبي ﷺ قال: أوصيكم بتقوى الله و السمع و الطاعة و أن أمر عليكم عبد حبشي فإنه من يعش منكم بعدي فسيري اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي و سنة الخلفاء المهديين الراشدين تمسكوا بها و عضوا عليها بالنواجذ و إياكم و محدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة و كل بدعة ضلالة.

باب حقيقة الموت:

[*] (عناصر الباب:

(حقيقة الموت:

(الموت أعظم المصائب:

(الموت موعد مجهول:

(الموت راحة للمؤمن وعذابٌ للكافر:

(لا يجوز تمني الموت لضرٍ نزل بالإنسان:

(من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه:

(ما ورد في موت الفجأة:

(عبرة الموت:

(أعمار أمة محمد ﷺ:

وهاك تفصيل ذلك في إيجازٍ غيرِ مُخِّل:

(حقيقة الموت:

مسألة: ما هي حقيقة الموت؟

[*] (قال الإمام القرطبي رحمه الله تعالى في التذكرة: قال القرطبى ﵀ في التذكرة: قال العلماء: الموت ليس بعدم محض ولا فناء صرف وإنما هو انقطاع تعلق الروح بالبدن ومفارقته وحيلولة بينهما، وتبدل حال، وانتقال من دار إلى دار، وهو من أعظم المصائب , وقد سماه الله تعالى مصيبة , فى قوله تعالى: فَأَصَابَتْكُم مُّصِيبَةُ الْمَوْتِ [المائدة:١٠٦] فالموت هو المصيبة العظمى والرزية الكبرى.

قال علماؤنا: وأعظم منه الغفلة عنه، والإعراض عن ذكره، وقلة التفكير فيه، وترك العمل له، وإن فيه وحده لعبرة لمن اعتبر وفكرة لمن تفكر أهـ.

Rujukan halaman ini: فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب، ج 2، ص 62 (SanadKitab #36375, hlm. urut 1369)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.