Lewati ke konten

Kitab: Fashlul Khithab fiz Zuhd war Raqa'iq wal Adab · Pengarang: محمد نصر الدين محمد عويضة

Baca Juz 2, halaman 64

  1. كتاب الرقائق
  2. باب حقيقة الموت:
  3. الموت موعد مجهول:

مضى العمر وفات ... يا أسير الغفلات

حصّل الزاد وبادر ... مسرعاً قبل الفوات

فإلى كم ذا التعامي ... عن أمور واضحات

وإلى كم أنت غارق ... في بحار الظلمات

لم يكن قلبك أصلا ... بالزواجر والعظات

بينما الإنسان يسأل ... عن أخيه قيل مات

وتراهم حملوه ... سرعة للفلوات

أهله يبكوا عليه ... حسرة بالعبرات

أين من قد كان يفخر ... بالجياد الصافنات

وله مال جزيل ... كالجبال الراسيات

سار عنها رغم أنف ... للقبور الموحشات

كم بها من طول مكث ... من عظام ناخرات

فاغنم العمر وبادر ... بالتقى قبل الممات

واطلب الغفران ممن ... ترتجي منه الهبات

مضى العمر وفات ... يا أسير الغفلات

حصّل الزاد وبادر ... مسرعاً قبل الفوات

فإلى كم ذا التعامي ... عن أمور واضحات

وإلى كم أنت غارق ... في بحار الظلمات

لم يكن قلبك أصلا ... بالزواجر والعظات

بينما الإنسان يسأل ... عن أخيه قيل مات

وتراهم حملوه ... سرعة للفلوات

أهله يبكوا عليه ... حسرة بالعبرات

أين من قد كان يفخر ... بالجياد الصافنات

وله مال جزيل ... كالجبال الراسيات

سار عنها رغم أنف ... للقبور الموحشات

كم بها من طول مكث ... من عظام ناخرات

فاغنم العمر وبادر ... بالتقى قبل الممات

واطلب الغفران ممن ... ترتجي منه الهبات

وكلٌ إنسان يندم عند نزول الموت، فإذا كان العبد طائعاً ونزل به الموت ندم أن لا يكون ازداد وإذا كان العبد مسيئاً ندم على التفريط وتمنى العودة إلى دار الدنيا، ليتوب إلى الله تعالى، ويبدأ العمل الصالح من جديد، ولكن هيهات هيهات!! قال تعالى: وَإِن يَسْتَعْتِبُوا فَمَا هُم مِّنَ الْمُعْتَبِينَ [فصلت:٢٤]، وقال سبحانه: حَتَّى إِذَا جَاء أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ (٩٩) لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحاً فِيمَا تَرَكْتُ كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِن وَرَائِهِم بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ [المؤمنون:١٠٠،٩٩]

(الموت موعد مجهول:

(أخي الحبيب:

إذا علمت أنك ميت لا محالة، وأن موعد الموت غيب لا يعلمه إلا الله، فلا أحد يعلم متى ينتهي أجله ولا أين توافيه منيته، وإنما هو غيب غيبه الله عن العباد فلا يعلمه إلا هو (وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَداً وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ) [لقمان: ٣٤] .. أدركت عندئذ غُرر الفوائد ودُررِ الفرائد من أمر النبي ﷺ بالإكثار من ذكر الموت كما في الأحاديث الاتية: (

Rujukan halaman ini: فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب، ج 2، ص 64 (SanadKitab #36375, hlm. urut 1371)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.