Lewati ke konten

Kitab: Fashlul Khithab fiz Zuhd war Raqa'iq wal Adab · Pengarang: محمد نصر الدين محمد عويضة

Baca Juz 2, halaman 139

  1. كتاب الرقائق
  2. باب استحضار حسن الخاتمة وسوء الخاتمة:
  3. علامات حسن الخاتمة:

(حديث أنس الثابت في صحيح الترمذي) أن النبي ﷺ قال: إن الله إذا أحب عبداً استعمله، قالوا كيف يستعمله يا رسول الله؟ قال: يوفقه لعملٍ صالحٍ قبل الموت.

(أسباب حسن الخاتمة:

(١) أن يلزم الإنسان طاعة الله وتقواه، ورأس ذلك وأساسه تحقيق

التوحيد، والحذر من ارتكاب المحرمات، والمبادرة إلى التوبة مما تلطخ به

المرء منها، وأعظم ذلك الشرك كبيره وصغيره.

ومنها: أن يلح المرء في دعاء الله تعالى أن يتوفاه على الإيمان

والتقوى.

(٢) أن يعمل الإنسان جهده وطاقته في إصلاح ظاهره وباطنه، وأن تكون

نيته وقصده متوجهة لتحقيق ذلك، فقد جرت سنة الكريم سبحانه أن يوفق طالب الحق إليه، وان يثبته عليهن وأن يختم له به.

(٣) الاستقامة: قال تعالى: (إِنّ الّذِينَ قَالُواْ رَبّنَا اللّهُ ثُمّ اسْتَقَامُواْ تَتَنَزّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلاَئِكَةُ أَلاّ تَخَافُواْ وَلاَ تَحْزَنُواْ وَأَبْشِرُواْ بِالْجَنّةِ الّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ) [فصلت: ٣٠]

(٤) حسن الظن بالله:

(حديث أبي هريرة في الصحيحين) أن النبي ﷺ قال: قال الله تعالى أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه إذا ذكرني، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملأٍ ذكرته في ملٍ خيرٌ منهم، وإن تقَّرب إليَّ شبرا تقربت إليه ذراعا وإن تقرب إليَّ ذراعا تقربت إليه باعا و إن أتاني مشيا أتيته هَرْوَلَةً.

(٥) التقوى:

قال تعالى: (وَمَن يَتّقِ اللّهَ يَجْعَل لّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْراً) [الطلاق: ٤]

(٦) الصدق:

قال تعالى: (يََأَيّهَا الّذِينَ آمَنُواْ اتّقُواْ اللّهَ وَكُونُواْ مَعَ الصّادِقِينَ) [التوبة: ١١٩]

(٧) التوبة:

قال تعالى: (وَتُوبُوَاْ إِلَى اللّهِ جَمِيعاً أَيّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلّكُمْ تُفْلِحُونَ) [النور: ٣١]

(٨) المداومة على الطاعات:

(٩) ذكر الموت وقصر الأمل:

(١٠) الخوف من أسباب سوء الخاتمة كالإصرار على المعاصي وتسويف التوبة وحب الدنيا:

(علامات حسن الخاتمة:

(أخي الحبيب:

إعلم أن حسن الخاتمة لا تكون إلا لمن استقام ظاهرة وصلح باطنه، أما سوء الخاتمة فإنها تكون لمن كان له فساد في العقل، أو إصرار على الكبائر، وإقدام على العظائم، فربما غلب عليه ذلك حتى ينزل به الموت قبل التوبة، أو يكون مستقيماً ثم يتغير عن حاله، ويخرج عن سننه، ويقبل على معصية ربه، فيكون ذلك سبباً لسوء خاتمته، والعياذ بالله.

Rujukan halaman ini: فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب، ج 2، ص 139 (SanadKitab #36375, hlm. urut 1446)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.