(حديث ابن عمر ﵄ الثابت في الصحيحين) قال * لما توفى عبد الله بن أبي بن سلول جاء ابنه عبد الله بن عبد الله إلى رسول الله ﷺ فسأله أن يعطيه قميصه يكفن فيه أباه فأعطاه ثم سأله أن يصلي عليه فقام رسول الله ﷺ ليصلى عليه فقام عمر فأخذ بثوب رسول الله ﷺ فقال يا رسول الله أتصلي عليه وقد نهاك الله أن تصلي عليه فقال رسول الله ﷺ إنما خيرني الله فقال! < استغفر لهم أو لا تستغفر لهم إن تستغفر لهم سبعين مرة >! وسأزيده على سبعين قال إنه منافق فصلى عليه رسول الله ﷺ فأنزل الله ﷿! < ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره.
(حمل الجنازة والسير بها:
مسألة: ما هي الأمور التي تشرع في حمل الجنازة؟
الأمور التي تشرع في حمل الجنازة:
(١) الإسراع بها:
(حديث ابن عمر ﵄ الثابت في الصحيحين) أن النبي ﷺ قال: * أسرعوا بالجنازة فإن تك صالحة فخير تقدمونها عليه وإن يك سوى ذلك فشر تضعونه عن رقابكم.
(٢) من اتبع جنازةٍ فإن كان ماشياً فله أن يمشي أمامها أو خلفها أو حيث شاء، أما الراكب فيكون خلف الجنازة.
(حديث ابن عمر ﵄ الثابت في صحيحي الترمذي وابن ماجة) قال رأيت النبي ﷺ وأبا بكرٍ وعمر يمشون أمام الجنازة.
(حديث المغيرة ابن شعبة الثابت في صحيح الجامع) أن النبي ﷺ قال: الراكب خلف الجنازة والماشي حيث شاء منها.
(٣) إذا كان الميت أنثى يُستحب أن يوضع على النعش مِكبة مثل الخيمة وهي أعواد مقوسة توضع على النعش ويوضع عليها ستر فتكون مثل القبة وذلك لأنه أستر للمرأة، وقيل أول من فُعل بها هذا فاطمة بنت النبي ﷺ بأمرها.
مسألة: ما هي الأمور التي تكره في اتباع الجنائز؟
(١) يكره رفع الصوت عند الجنائز لحديث قيس ابن عباد قال: كان أصحاب النبي ﷺ يكرهون رفع الصوت عند الجنائز، وهذا الحديث قال عنه الألباني رحمه الله تعالى في كتاب الجنائز أن رجاله ثقات.
(٢) يكره أن تتبع الجنازة بصوتٍ ولا نار.
لقوله ﷺ ولا تتبع الجنازة بصوتٍ ولا نار. وهذا الحديث حسنه الألباني رحمه الله تعالى في كتاب الجنائز.
(٣) يكره قعود من اتبع الجنازة حتى توضع على الأرض.