Lewati ke konten

Kitab: Fashlul Khithab fiz Zuhd war Raqa'iq wal Adab · Pengarang: محمد نصر الدين محمد عويضة

Baca Juz 2, halaman 248

  1. كتاب الرقائق
  2. باب أهوال القبور وأحوال أهلها إلى النشور:
  3. اجتماع أعمال الميت عليه من خير وشر ومدافعتها عنه:

وقال السلمي: أما الأخبار في عذاب القبر فبالغة مبلغ الاستفاضة منها قوله ﷺ في سعد بن معاذ لقد ضغطته الأرض ضغطة اختلفت لها ضلوعه قال أصحاب رسول اللّه ﷺ فلم ننقم من أمره شيئاً إلا أنه كان لا يستبرئ في أسفاره من البول هكذا ذكره القرطبي عنه ثم قال: فقوله ﷺ ثم خرج عنه دليل على أنه جوزي على ذلك التقصير لا أنه يعذب بعد ذلك في قبره هذا لا يقوله إلا شاك في فضيلته وفضلة ونصيحته وصحبته أترى من اهتز له عرش الرحمن كيف يعذب في قبره بعد ما فرج عنه؟ هيهات لا يظن ذلك إلا جاهل بحقه غبي بفضيلته وفضله اهـ. وأخرج الحكيم عن جابر بن عبد اللّه قال: لما توفي سعد بن معاذ ووضع في حفرته سبح رسول اللّه ﷺ ثم كبر وكبر القوم معه فقالوا: يا رسول اللّه لم سبحت قال: هذا العبد الصالح لقد تضايق عليه قبره حتى فرجه اللّه عنه فسئل رسول اللّه ﷺ عن ذلك فقال: كان يقصر في بعض الطهور من البول اهـ بحروفه. قال الحكيم: فإن قيل الذي يهتز العرش لموته كيف يضيق عليه قلنا هذا خبر صحيح وذاك صحيح وإنما سبب ضم القبر أنه كان يقصر في بعض الطهور فكان القوم لا يستنجون بالماء بل بالأحجار فلما نزل فيه ﴿رجال يحبون أن يتطهروا﴾ ففشا فيهم الطهور بالماء فمنهم من استنجى بالماء ومنهم من استمر على الحجر فأهل الاستقامة يردون اللحود وقد يكون فيهم خصلة عليهم فيها تقصير فيردون اللحد مع ذلك التقصير غير نازعين عنه وليس ذلك بذنب ولا خطيئة فيعاتبون في قبورهم عليه فتلك الضمة نالت سعداً مع عظيم قدره لكونه عوتب في القبر بذلك التقصير فضم عليه ثم فرج ليلقى اللّه وقد حط عنه دنس ذلك التقصير مع كونه غير حرام ولا مكروه.

(حديث أنس ﵁ الثابت في صحيح الجامع) أن النبي ﷺ قال:

لو نجا أحد من ضمة القبر لنجا هذا الصبي.

[*] (مرت عائشة أم المؤمنين رضي الله تعالى عنها بجنازة صغير فبكت وقالت: بكيت لهذا الصبي شفقة عليه من ضمة القبر.

(اجتماع أعمال الميت عليه من خير وشر ومدافعتها عنه:

(حديث أنس ابن مالك ﵁ الثابت في الصحيحين) أن النبي ﷺ قال: يتبع الميت ثلاثة، فيرجع اثنان ويبقى معه واحد: يتبعه أهله وماله وعمله، فيرجع أهله وماله ويبقى عمله.

Rujukan halaman ini: فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب، ج 2، ص 248 (SanadKitab #36375, hlm. urut 1555)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.