(حديث أنس الثابت في الصحيحين) أن النبي ﷺ قال: لغدوة في سبيل الله أو روحة خير من الدنيا و ما فيها.
(٥) بين النبي ﷺ أن الدعاء عند البأس والقتال مستجاب.
(حديث سهل بن سعد الثابت في صحيح أبي داوود) أن النبي ﷺ قال: ثنتان لا تردان: الدعاء عند النداء وعند البأس حين يلحم بعضهم بعضا.
(٦) بين النبي ﷺ أن ترك الجهاد يكون سبباً في حصول الذل والعياذ بالله.
(حديث ابن عمر ﵄ الثابت في صحيح أبي داوود) أن النبي ﷺ قال: إذا تبايعتم بالعينة و أخذتم أذناب البقر و رضيتم بالزرع و تركتم الجهاد سلط الله عليكم ذلا لا ينزعه حتى ترجعوا إلى دينكم.
(حديث أبي هريرة ﵁ الثابت في صحيح مسلم) أن النبي ﷺ قال:
«مَنْ مَاتَ وَلَمْ يَغْزُ وَلَمْ يُحَدِّثْ بِهِ نَفْسَهُ مَاتَ عَلَى شُعْبَةٍ مِنْ نِفَاقٍ».
(منزلة الجهاد في الإسلام:
(حديث معاذ الثابت في صحيحي الترمذي وابن ماجة) أن النبي ﷺ قال: ألاَ أُخْبِرُكَ بِرَأْسِ الأَمْرِ كُلّهِ وَعَمُودِهِ وَذِرْوَةِ سَنَامِهِ: قُلْتُ: بَلَى يَا رَسُولَ الله قَالَ: رَأْسُ الأَمْرِ الاْسْلاَمُ، وَعُمودُهُ الصّلاَةُ، وَذِرْوَةُ سَنَامِهِ الجِهَادُ في سبيل الله.
﴿تنبيه﴾: (والجهاد مع فرضيته وفضيلته إلا أنه مكروه على النفس, وذلك لأنَّ فيه مشقة وشدة, فإنَه إما أن يُقتل الإنسان أو يجرح, مع مشقة السفر ومجالدة الأعداء, ومع أن النفس تكرهه إلا أنه خيرٌ لها, لذا قال تعالى: (كُتِبَ عليكم القتالُ وهو كُرْهٌ لَّكُم وعَسى أنْ تَكرهوا شَيْئًا وهو خَيرٌ لَّكم وعسى أنْ تُحبُّوا شيئًا وهو شرٌّ لكم والله يعلمُ وأنتم لا تعلمون) ﴿البقرة:٢١٦﴾.