(الاسم التاسع: المقام الأمين قال تعالى: (إِنّ الْمُتّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ) [الدخان: ٥١] والمقام الأمين موضع الإقامة، والأمين الآمن من كل سوء وآفة ومكروه وهو الذي قد جمع صفات الأمن كلها فهو آمن من الزوال والخراب وأنواع النقص وأهله آمنون فيه من الخروج والنغص والنكد والبلد الأمين الذي قد أمن من أهله فيه مما يخالف منه سواهم وتأمل كيف ذكر سبحانه الأمن في قوله تعالى (إِنّ الْمُتّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ) وفي قوله تعالى: (يَدْعُونَ فِيهَا بِكلّ فَاكِهَةٍ آمِنِينَ) [الدخان: ٥٥] فجمع لهم بين أمن المكان وأمن الطعام فلا يخافون انقطاع الفاكهة ولا سوء عاقبتها ومضرتها وأمن الخروج منها فلا يخافون ذلك وأمن من الموت فلا يخافون فيها موتا.
Kitab: Fashlul Khithab fiz Zuhd war Raqa'iq wal Adab · Pengarang: محمد نصر الدين محمد عويضة
Baca Juz 2, halaman 373
Rujukan halaman ini: فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب، ج 2، ص 373 (SanadKitab #36375, hlm. urut 1680)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.